28 فبراير, 2008

هاتف متنقل

كتب في الجمعة 22 فبراير 2008

قبل أكثر من خمس سنين من الآن تقريبا كنت أحلم بامتلاك هاتف متنقل أي نوع من الهواتف المتنقلة٬ لم أكن اعرف الشركات ولا المميزات لم أكن أحلم سوى بهاتف صغير متنقل يمكن التحدث من خلاله وإرسال رسائل قصيرة به٬ أصبحت أتابع أخبار الهواتف وجديدها وكل شيء عنها٬ بدأت أتعرف على الشركات المختلفة المصنعة للهواتف٬ سمعت بسوني إريكسون ونوكيا وساسمونغ وآخرين٬ بعد مدة طويلة أعجبت كثيرا بشركة نوكيا وبهواتفها خصوصا وتغير حلمي من أي هاتف خلوي إلى أي هاتف من نوع نوكيا٬ لطالما كانت تعجبني هذه الشركة ولطالما كنت أتابع كل جديد وقديم من منتجاتها في التلفاز والانترنت والمجلات وغيرها كنت متحمسا جدا لهذا الجانب هواتف النوكيا كانت جانب مهما من اهتماماتي ذلك الوقت٬ كانت لدي ومازلت احتفظ بها في جهازي صور عديدة ومقالات عن جديد الهواتف ومميزاتها٬ ولم يكن لدي أي اهتمام تقريبا عن الشركات الأخرى المنافسة٬ هكذا هكذا حتى امتلكت هاتفا متنقلا لأول مرة للأسف لم يكن من نوع نوكيا لأنني لم أكن من اقتناه٬ بعد شهور ارتقيت لهاتف آخر لم يكن نوكيا أيضا صمد معي هذا حوالي سبعة شهور.

بعد مدة اشتريت هاتف نوكيا نوع N70 فرحة كبيرة لا توصف خصوصا أن الهاتف من النوع الذي كنت أشاهد من قبل إعلانات عنه كان يعجبني كثيرا فيها- الهاتف نفسه مازال عندي إلى اليوم- كنت مولعا به أول الأمر اهتم به اهتماما بليغا لكن بعد مرور وقت طويل في أيامي هذه لم أعد أبالي به تقريبا خصوصا بعد ما حدث بالهاتف مؤخرا. سوف أكتب في الموضوع التالي عنه.


ما يميز جل هواتف النوكيا أنها هواتف ذكية تعمل بنظام تشغيل اسمه سيمبيان٬ نظام جيد جدا في نظري تعتمده نوكيا في هواتها الذكية من زمن هاتف الباندا و اقرأنه٬ السيمبان نادر التوفر في هواتف الشركات الأخرى مع أن الكثير منها أصبحت تنتج مؤخرا هواتفا بهذا النظام. النظام سهل التعامل معه ربما لأنني تعودت عليه أو ربما لأنه سهل التعامل حقا٬ لعل أهم ما يميز هذا النظام هو قدرة المستعمل على إضافة أمور جديدة وخدمات جديدة على هاتفه٬ يعني تثبيت تطبيقات جديدة على الهاتف تضيف مميزات وأفكار جديدة للهاتف٬ من مميزات النظام أيضا قدرته على تشغيل عدد كبير من التطبيقات في آن واحد تماما مثل جهاز الحاسوب٬ أنت تستمع للموسيقى مثلا وتشاهد صورا وتقرا كتبا وتتصفح انترنت وتكتب رسالة والتطبيق الفلاني والفلاني يعملان في الخلفية وهكذا٬ في النوكيا يمكنك أن تتنقل وتتحكم في التطبيقات المشغلة بالضغط المستمر على زر القائمة الرئيسية الزر الذي يحمل علامة سهمين متقابلين ومربعين صغيرين٬ عند الضغط المستمر على هذا الزر سيظهر للمستخدم شريط صغير فيه أيقونات التطبيقات التي تعمل حاليا٬ تماما كما في شريط المهام السفلي في الحاسوب - ويندوز- ٬ كما أنه تتوفر التحديثات المستمرة لنسخ النظام من المواقع الرسمية للهواتف هذا ما يضيف بعض المزايا للنظام ويصحح من أخطاء النسخة السابقة منه.

هذا تقريبا ما يميز نضام السيمبان عن غيره النظام سيمبان لا يخلو من العيوب أكيد أهمها بطئه الممل عند بداية تشغيل أي أجهزته٬ إضافة إلى بطئه في فتح المجلدات وبطئه في بعض الأمور وتعليقه المستمر.

هناك نظام قوي جدا من أنظمة تشغيل الهواتف المتنقلة التي أعتقد أنه سوف يكون منافسا شديدا للسيمبيان٬ والذي قد يوفر بعض مزايا هذا الأخير أو يفوقها٬ النظام هو النسخة الموبايلية للنظام الأوسع انتشارا في العالم بين أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمتنقلة٬ ويندوز من شركة مايكروسوفت طبعا٬ لست ممن يروج لمايكروسوفت أو لويندوزها لكنها حقيقة مع أن هناك منافسين آخرين لينكس وماك هم أيضا في اعتقادي سوف يكون لهم شأن مستقبلا في مجال الحاسوبية٬ سوف أتحدث عن هذا في مرة من المرات.


حول

كتب في الخميس31 يناير 2008

سوف لن أعرف بنفسي٬ في نظري ليس المهم من الشخص وكم عمره ومن أين هو بقدر ما تهم أفكاره وآراءه ومواقفه وشخصيته.

أكيد أن هناك اختلاف بين كيفية فهم الأشخاص للأمور لكن ربما أيضا سوف لن يصل المراد من مدونتي هذه إلى كل من قرأ منها وفي كثير من الأحيان . لماذا؟ ربما لأن حالاتي التي أكون فيها عند الكتابة أو عند التفكير تكون مغايرة لحالات القارئين أو لأن تفكيري مختلف عن تفكير بعض القارئين. المهم طبعا هو الفائدة فالفائدة ليست أمرا نسبيا بل أمرا ثابتا. لا أقول أن كل ما أكتبه مفيدا ولكل الناس وذلك لاختلاف الرأى أو لأنني وحين كتابتي يتأثر أسلوبي بأمر مزاجي وحالتي العامة في تلك اللحظة التي أكتب فيها فكرتي هذا الذي ربما يوثر على طريقة الفهم وليس على الأفكار نفسها. أنا هنا أستعمل أسلوبا معينا في الكلام قد يروق للبعض وقد لا يفعل للبعض الآخر.

في مدونتي هذه سيكون لي حديث في كل الأمور وفي كل شيء. سوف لن أكتب في الأمور المحرمة أو المعارضة للدين الإسلامي. وسوف لن أمس الأديان وحرمتها مع المحافظة على أنه سيكون لي رأي فيها يمكن التنويه به إن اقتضت الحاجة. وسوف لن أذكر الأشخاص وحرمتهم مهما كانت صفاتهم وحالاتهم مع أنه يمكن أن أعطي أمثلة وتجارب وقعت لأشخاص أعرفهم.

سوف تتماشى كتاباتي مع الوقت الذي نكون وأكون فيه ومع الأحداث الجارية التي نكون وأكون فيها. سوف أكتب بشكل دوري باعتبار أن لدي اهتمامات وأمور أخرى أقوم بها٬ لعل أهمها في هذه الأيام تحقيق مبتغاي الدراسي. وباعتبار أيضا أنني مبتدأ في المدونات المنشورة رسميا في الشبكة العالمية.

فكرة إنشائي لهذه المدونة قديمة و بدأت في التدوين أول الأمر في جهاز الكمبيوتر كما دونت وشاركت من قبل في بعض المنتديات العربية وكنت أقرأ من حين لآخر مدونات الأخ سردال٬ ويعجبني كثير أسلوبه وحسن انتقاءه للمواضيع.وربما يمكن أن أنتهج أسلوبه في الطرح في مرة من المرات٬ اعتقد ان أفكاره مشابهة لأفكاري في كثير من المرات أقول في نفسي وأنا أتصفح كتاباته كأني فكرت قبلا في هذا الموضوع.

كل ما هو موجود في هذه المدونة هو من فكري الخاص ومعلوماتي الخاصة الشخصية أقصد هنا أنها من معلوماتي التي اكتسبتها من مصادر مختلفة وبفضل أشخاص كثيرون وقد تمكنت منها وهي الآن جزء مني ومن رصيدي الثقافي والعلمي. وكثيرة جدا هي الفوائد والمعارف التي اكتسبتها من غيري٬

ولا يوجد أي اقتباس أو نقل من أي مكان آخر وأنا الأول الذي لا يقبل بذلك وكل ما يوجد هنا هو من كتابتي وتعبيري وأسلوبي ومن خصوصيتي وأنا راض عنه. وهو قابل للنقاش والتحليل فأرجو الحفاظ على الأمانة الفكرية والعلمية والمجهود الشخصي بذكر المصدر عند كل نشر أو أخذ أو على الأقل وضع الكلمة المعروفة " منقول".

هذه المدونة لا تعبر عن أي رأي سوى رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي آخر. وهي ليست متخصصة في مجال ما أو في شيء ما هي فقط رؤيتي ونظرتي وفهمي للأشياء وهي تعبر عن رأيي ووجهة نظري و تحوي على معلومات في سياق وفي نطاق شخصيتي. قد تتغير بعض الأمور البسيطة في الأسلوب وما شابه من حين لآخر بسبب تغير مزاجي وحالتي العامة.

ولا تسرعوا للجانب المخطأ من الفهم٬ فأنا في الأول والآخر إنسان قد أخطأ في كثير من الأحيان كغيري فلا تتشددوا في الحكم علي.